الدكتور عمرو عبد الحق يكتب : طلاق بعد الخلع

فى ١٥ يناير ٢٠١٤ تسلم الشعب المصرى ورقة طلاقه من نظام الإخوان وطابوره الخامس بعد أن خلعه فى ٣٠ / ٦ / ٢٠١٣ فإذا كان المخلوع ونظامه يتحدثون عن شرعية الصناديق فها هى قد أتت شرعية الصناديق لتدلى بدلوها، وتعلن رسميا طلاق شبيه عتريس من فؤادة، فأصبح الطلاق طلاقا باتا لا رجعة فيه…. لأنه لابد من التفكير فيما بعد الطلاق على كل المستويات…. واذا اختصينا الوضع الرياضى فنحن سننتظر شهور العدة، لحين إعداد قانون يتفق مع المعايير الدولية والعالمية، وفى خلال هذه الشهور لابد من لم شمل الفرقاء لأنه بمنتهى الأمانة- الجنازة سبايسى – والوسط الرياضى لا يحتمل كل هذه النزاعات والخلافات والمحصلة كلام فى كلام….

 أما عن أولويات شهور العدة فمن المفروض أن تكون :

١- تنحى كل مسئول ليس له علاقة بالرياضة سواء فى جهة حكومية أو أهلية وليذهب كل منهم إلى حيث أتى.

٢- اللجوء إلى فن المتاح وفن الممكن وتجاوز الخلافات الشخصية المبنية على التسخين والتوليع والمستفيد دائما منها الطرف الثالث الذى لا يحيى إلا على اختلاق المشاكل

٣- الإعلان عن مؤتمر رياضى يشمل كل أطراف المنظومة الرياضية على أن يكون عنوانه ( لم الشمل وعبور مرحلة العدة ) لحين إقرار قانون الرياضة والذى ينظم دور كل فى المنظومة الرياضية.

٤- تقديم مشروع لقانون الشغب الرياضى لرئيس الجمهورية، وأنا هنا أقصد كل من يمارس شغب سواء داخل الملعب أو داخل أى مؤسسة رياضية، لأن الرياضيين هم أبعد الأشخاص عن الشغب فالغرض من ممارسة الرياضة وهوايتها واحترافها، هو البعد والقضاء على الشغب فكيف نسمح به ونتعايش معه؟

طبعا أنا كنت بحلم ولكن المفروض هذه هلاوس ما بعد الطلاق ولنغير ( مقولة أحلام اليقظة) لتصبح (أحلام العدة)