عمرو عبد الحق يكتب : تعلمنا ألا نتعلم

فى بداية سنة جديدة عقب نهاية سنة حافلة بكل المتناقضات مازلنا ننظر للخلف ونسير بنفس الأسلوب السابق.

وكأن أحداث الماضى ترتدى طاقية الإخفى، فهل ستشهد سنة ٢٠١٤ ما نطمح إليه كرياضيين …؟؟؟!!!

وإليكم بعض من الحلول على سبيل المثال:

١- إلغاء العمل التطوعى فى الأندية والاتحادات واللجنة الأولمبية ( وانتظروا شرح مفصل لهذا البند فى المقالات القادمة).

٢- تفعيل دور الجمعيات العمومية دون رفع شعار …. التفعيل دون التفعيل.

٣- إلغاء كل أشكال التدخل الحكومى المتمثلة فى إصدار لوائح وتشريعات على الدواق، وذلك بمعنى أن كل وزير لديه حسابات خاصة أو ماضى آليم سيكون مردودة سلبى على هيئات خاصة من المفترض أن تدير شئونها وفقا للصالح العام وليس لصالح أشخاص… أيضا الدعم الحكومى لمنشآت خاصة لا يجوز وذلك لأنها أموال عامة ولا بد أن ينتفع بها الكل وليس أعضاء الأندية الخاصة… أيضا سياسة من ليس معى فمصيره التهديد بالنيابة أو الحل، أيضا لا يجوز للحكومة التدخل فى الاتحادات من باب فلوسى وأنا حرة فيها.

٤- ضم وزارة الرياضة للشباب ويكون دورها الأساسى تفعيل مادة الدستور فى حق المواطن لممارسة الرياضة دون شرط أو قيد عن طريق بناء المنشآت الرياضية العامة، وإقامة دورى للهواه فى كل الألعاب مع إلزام وزارة الإسكان بإقامة ملاعب مفتوحة فى كل محافظات مصر، وإلزام وزارة التعليم بمنع إنشاء أى مدرسة حكومية أو خاصة إلا فى حالة وجود ملاعب رياضية بها، كما يجب أيضا إبرام بروتوكول مع جميع الأندية ومراكز الشباب فى استقبال طلاب المدارس المحيطة بهم صباحا خلال فترة الدراسة، وهى فكرة مفيدة لجميع الأطراف فالأندية ومراكز الشباب – والذى يبلغ عددها ٥٥٠٠ نادٍ ومركز شباب على مستوى الجمهورية – ستحصل على إيجار سنوى لملاعب خالية صباحا خلال العام الدراسى والمدارس التى لا توجد لديها ملاعب، سيكون لديها بديل لممارسة طلابها الرياضة.

٥- مادة التربية الرياضية لابد أن تكون مادة إجبارية ( بنجاح وسقوط ) ويكون التفوق الرياضى فى الدراسة هو عنوان منحة الدولة للمتفوق رياضيا، فيستطيع الطالب دخول الكلية بمنحة رياضية حكومية، كما تفعل كل الدول المتقدمة.

ما طرحته كان جزءا بما تفعله دول كثيرة كنا نسبقها بسنوات ضوئية، والآن أصبحوا فى المقدمة، لأنهم تعلموا من التاريخ، بينما نحن كمصريين مصرين أن نتعلم ألا نتعلم….