عمرو عبد الحق يكتب: هنيدى والخونة..وبيوت الدعارة !!

فى الماضى كان الخائن خجولاً وحويطاً .. وكان الجسوس يعمل فى الخفاء فالخيانة كالبئر لا ترى عمقه واذا ضبط الخائن لوطنه فانه يتمنى ان تتم عملية اعدامه فى سرية وبسرعة لانه لايستطيع مواجهة الناس بخيانته .

اما ما نراه الان من بجاحة الخيانة فعلى رأى الفنانة شويكار "امر لا يصدقه عكل"  وذلك لان حلم الخونة هو سرقة كل الملفات المخزنة على اجهزة الكمبيوتر وسرقة الملفات والولاعات، والكارثة ان هناك من يدافعون عن الخونة بأسم الحرية .. وذلك للاسباب الاتية :

1-  الخونة لمصر العظيمة على مر العصور كانوا لا يتعدون اصابع اليد الواحدة، اما الان فأصبح غير الخائنين مثل انبوبة البوتاجاز صعب الحصول عليها ، والخائنون أكثر من الشرفاء بل ويتفاخرون بالخاينة ويزعمون انها الحرية السياسية !!.

2-  لم نسمع فى الماضى صوت خائن بعد الكشف عنه .. اما الان فانه بمنتهى الفجر يعلنون ان كشف تسجيلاتهم وخيانتهم انتهاك للحقوق الشخصية ، وكأنهم على راى هنيدى حين قال للشرطة .. "ازاى تتهجموا علينا بالشكل ده فى بيوت الدعارة" !! هؤلاء الخونة لا يستحون ولا يستحمون من الخيانة ولا يتبرأون من جرائمهم فى حق الوطن بل بمنتهى البجاحة يقدرمون بلاغاً للنائب العام طالبين فيه عدم نشر خيانتهم على الملأ .. دعونا نخون فى صمت اتساقاً مع ميثاق حرية التجسس !! .

3-  الخائن فى السابق كان حريصاً جداً وكان يتم اكتشافه بعد سنوات عديدة أما الان فهم مكشوفون لنا بسذاجة هواة فى نفس اللحظة التى يقررون فيها خيانة بلدهم ، بل ازعم ان الخيانة "لمت ورممت" !.

4-  وبرغم تقدم تكنولوجيا الخيانة فأنا اعتب على الخارج وهم امريكا وتركيا وقطر والبريئة اسرائيل التى تحرك الجميع من خلف الستار ، وعتابى هو :

انتو لاقيين فلوسكم لما توزعوا المليارات على شوية مشتاقين مشققين من العطش المالى، أى بعدما فلوسكم راحت على رجال الدين الماجوسى راح الباقى على انصار البرادعي، والنتيجة المرجوة من صرف الفلوس جاءت عكسية حيث نجحتم فى توحيد شعب مصر وفى اعادة الشرطة الى حضن المواطن ورفعتهم الروح المعنوية للجيش المصرى بل اذداذ قوة بعدما كان مؤسسة شبه خاملة .

5-  خائن فى السابق كان المحامون يرفضون بوطنية الدفاع عنهم اما الان فان مسئولين كبار بالدولة يدافعون عنهم باستماتة، طبعاً "أم على مرات البواب فاهمة مغزى هذا الدفاع".

وفى النهاية :

الشعب المصرى العظيم والمتربصين بمصر من خلال جماعات فاق "هبلها " الوصف.. نشكركم على حسن تعاونكم وفى انتظار الجيل الخامس من حروبكم على مصر ، بس ياريت المرة اللى جاية تختاروا خونة محترفين حتى لا تهدروا اموالكم على هواة الخيانة.

اما المشتاقون الجدد للخيانة ، فنحن فى انتظار الخطوة القادمة بعدما ضاعت فلوسكم ، وراحت طموحاتكم المشبوهة وراح شرفكم دا اذا كان عندكم شرف اصلاً .

حكم العدد:

كن صياداً .. ولا تكن فريسة!.