عمرو عبد الحق يكتب : مادة دستورية تاريخية

اطالب الرياضيين بالتصويت لدستور ثورة 30 يونيو


فى هذا المقال سوف اتحدث بجدية شديدة، وهو أمر غير معتاد بالنسبة لى خاصة واننى لا اجد ما يدعو للتفاؤل، ولكن طرت فرحاً عصر السبت، ولجنة الخمسين تأخذ بنص مادة الرياضة التى اقترحها عدد من الرياضيين المصريين الاحرار الشرفاء الذين لا يبحثون عما هو شخصى، ولكن عما يضع الرياضة المصرية على طريق العالمية والاحترافية .

سعدت بأن هناك فى لجنة الخمسين شخصيات واعية مثقفة تدرك ان الرياضة من "القوى الناعمة" التى يمكنها رسم صورة ايجابية عن الشعب المصرى العظيم فى الخارج من خلال وضع لوائح وقوانين وسياسات وافكار عالمية من أجل النهوض بالرياضة المصرية.

وقد جاء نص المادة التى تضمنتها مسودة الدستور الجديد على ان "ممارسة الرياضة حق للجميع، وعلى مؤسسات الدولة والمجتمع اكتشاف الموهوبين رياضياً ورعايتهم، واتخاذ ما يلزم من تدابير لتشجيع ممارسة الرياضة، وينظم القانون شئون الرياضة والهيئات الرياضية والاهلية، وفقاً للمعايير الدولية، وكيفية الفصل فى المنازعات الرياضية".

وهذه المادة تفتح الباب امام قانون للرياضة يمنح مصر قفذة تاريخية للامام، ويجبر الدولة او اى وزير رياضى على التوسع فى المنشأت الرياضية وانشاء ملاعب، والمؤسسات الرياضية للنهوض بالرياضة، وتنهى هذه المادة الجدل العقيم الذى تمر به مصر منذ مطلع ثلاثة عقود حول حق المجالس وفقاً للهوا، والغرض والمرض من هذا المسئول او ذاك، وتجبر الجمعيات العمومية على القيام بدورها القيادى على مجالس الادارة بل انها تقفذ بنا نجو الاحترافية فى الرياضيات التنافسية، وتحول الرياضة الى صناعة تحقق دخلاً اقتصادياً كبيراً للشعب المصرى شأن دول افريقية عديدة.

وما حدث باعتماد لجنة الخمسين لمادة الرياضة فى الدستور هو نصرة قوية "للدولية" وضرورة الا نتخلف عن العالم وان نحاول اللحاق بالركب العالمى بعدما تفوقت دولاً عربية وافريقية على مصر، لاننا لا يجب ابداً ان نكون فى الخلف بعدثورة 30 يونيو، وانما يجب ان نكون دائماً فى المقدمة ومع ما يتوافق مع طموحات الرياضيين.

وبعد هذا النجاح الذى تحقق اشكر زملاء اعزاء، ولكن كل الشكر والتقدير للاعلامية الفاضلة المحترمة شرين ربيع لدورها المهم فى اقرار المادة بشكلها الحالى الذى يقفذ بمصر نحو مستقبل افضل بأذن الله.

ومع اقرار المادة بهذا الشكل المتطور الحضارى فاننى ادعو كل الرياضيين الى الموافقة بل والدعوة الى الموافقة على هذا الدستور الذى غير شكل مصر وحافظ على هوية مصر الثقافية، والاسلامية، ووحدتها التاريخية واهتم بكل ما هو انسانى وحضارى، وهو دستور سوف ينال تأييد كل وطنى حر شريف مخلص لهذا الوطن، اما من يخططون لتدمير مصر فاننا لا نحتاك الى موافقتهم لانهم اصبحوا قلة منبوذة وان كنت اتمنى لبعض الشباب النقى الطاهر ان يراجع حساباته بشكل اشمل بما يحدث والدور غير الوطنى وغير الشريف الذى قامت به شخصيات مجرمة مثل ذلك القاتل عاصم عبد الماجد الذى قال قبل ثورة 30 يونيو العظيمة (قتلانا فى الجنة وقتلانا فى النار) هذا القاتل بات زعيماً ولكن من قطر حيث الدلارات والقصور وحياة الطرف.

الشعب المصرى سوف يخرج لاقرار الدستور بشكله الحالى، وبالنقاش الراقى المحترم لاعضاء لجنة الخمسين.

  • الصراع الذى حدث بين الاطراف المصرية فى اللجنة الاوليمبية الدولية حول شكل اللوائح، وحق الوزير فى اصدارها والحل والتعيين وادارة الرياضة المصرية وفقاً لمعايير غير دولية امر بات مرفوضاً من اللجنة الاوليمبية الدولية.

وقد اعترف السفير المصرى فى سويسرا بان الكابتن طاهر ابو زيد طالبهم بانقاذ مصر من الايقاف الدولى بعد عدم استجابة الحكومة المصرية للخطابات المرسلة منذ عام 2008 ولتى تطالب بوضع قانون للرياضة يتماشى مع المعايير الدولية والاوليمبية ويمنع التدخل الحكومى فى شئون الهيئات الرياضية، وهذا الاعتراف يعنى ان مصر كانت على اعتاب ايقاف النشاط الرياضى وهو امر يدركه كل من له علاقة باللوائح الدولية، ولذا فإن مادة الرياضة التى تم وضعها فى الدستور تجبر الجميع حكومة وقيادات اهلية رياضية على التوافق من اجل مستقبل افضل للرياضة المصرية.

  • كارثة رياضية تهدد مستقبل الكرة المصرية بعد توقف الدورى منذ سنوات، وتولى د. كمال درويش رئاسة لجنة الاندية بعد الخطاب المهين الذى وصل من الفيفا رافضاً وجود رئيس الزمالك المعين "رئيساً" للجنة الاندية المنوط بها ادارة مسابقة الدورى العام المصرى.

الكارثة تكمن فى وجود خمسة اندية فقط منتخبة هى الاهلى والاسماعيلي والرجاء والمنيا وسموحة، وبعض اندية الشركات والهيئات ولها وضع خاص مثل دجلة والجونة والمقاصة فيما باقى الاندية مجالس معينة من الدولة !!.

وفى هذا الشأن اتمنى ان تتحول اندية مؤسسات الشرطة والجيش والبترول الى اندية شعبية يتم انتخاب مجالس ادارتها خاصة وان وجود رئيس معين يعنى ان الفيفا لن تقبل بوجود ذلك وان هذا الخطاب يعنى ضرورة اجبار درويش على التنازل لرئاسة لجنة الاندية لرئيس نادى منتخب !!.

ويجب ان يدرك الجميع ان مصر لا يجب ان تقف فى جانب والعالم فى جانب اخر ، وان توافق الرياضيين على احترام اللوائح الرياضية الدولية سوف يقفذ بمصر والكرة المصرية نحو افاق عالمية.

  • نزلت الى التحرير فى ثورة 25 يناير، ونزلت الاتحادية فى 30 يونيو، وتعلمت من الثورتين انه آن الاوان لان نركز على بناء مصر وان نعبر بأشكال مختلفة ومتنوعة ولا يجب ان نتوقف فقط عند المظاهرات وأجمل ما فى قانون التظاهر ان الشرطة سمحت بالتظاهر ضد قانون تنظيم التظاهر!.
  • الفيللا التى يقيم بها قاتل الشهيد محمد مبروك ضابط الامن الوطنى أمر يؤكد أن كل من يخطط لاجرام هم شخصيات محترفة فى القتل والاجرام وانهم لن يتوقفوا عن القتل لانهم محترفون قتل .. ومنهم محترفون سياسة وكذب وخداع لبعض الشباب المصرى!.