الدكتور عمرو عبد الحق يكتب : أمينة .. ومنى

نزل الشعب المصرى فى 30 يونيو رافضاً التمكين والتفريط فى تراب بلده والاقصاء والتكفير والتخوين قلقاً على مؤسسات الدولة فى ظل حكم شبه فاشى فاشل فى ثورة لم ولن تحدث فى عمر البشرية ، وكانت هى الصحوة الكبرى ، وتوهم الشعب الطيب بعد ثورته ان بلده سوف تكون فى ايد أمينة ولكن أمينة كانت محتاجه سى السيد .

  وسى السيد اتهموه بالانقلاب ، فقرر ان تدير البلد أمينة وحدها وهو يحافظ على الامن ويقضى على بؤر الارهاب ، واذ بنا نجد أمينة تحكم مصر على طريقة "أصل السوارس دهستنى يا سى السيد" !

   وضاعت أحلامنا مع خوف ورعشة أمينة ، وذاد احباطنا بعد ان رأينا بعيوننا خيبة أمينة بعدما حاولت ان تدير البيت من غير سى السيد المنشغل بادارته بأمن البلاد ، والذى كان على المحك ويهدد الامن القومى وحياة الشعب .

   وأعتقد ان سى السيد تعمد ان نرى الحقيقة المرة ، وبدون دكر لا ولن ينصلح الحال ، وبدون سى السيد ستكون صحوة 30 /6 هى صحوة النوووم ، فهل سيتدخل رجل البيت لانقاذنا من تحول صحوة النوم الى صحوة الموت ، فالوقت ليس فى صالحنا فكل يوم نخسر فيه اكثر مما نكسب ، فقد يستطيع الانسان التحكم فى كل شئ الا الوقت ، ارجوك تدخل قبل فوات الاوان .. يا رب نفهم !

   تصريحات البلتاجى بانه يعيش افضل اوقات حياته ، ليس لها الا معنى واحد ألا وهو انه قابل نخنوخ فى السجن !

  • لجنة المستور الشهيرة بلجنة الدستور .. انشغلتم بارضاء الكل فخسرتم الكل ، وعلى رأى غسان مطر ، اعملوا الصح ، وعلى الاقل تبقوا عملتم حاجة صح وارضيتم ضمائركم وخسرتم الطابور الخامس والسادس ، واعلم انكم لن تفعلوا ذلك لان معظمكم ينتظر الاكل بعد الانتهاء من الطبخ !! ، طبعاً كنت اتحدث عن لجنة دستور 2012.
  • محاكمة مرسى اظهرت الفارق الكبير بين رجل الدولة حسنى مبارك حين احترم القضاء رغم أنه من أبطال حرب 73 وحكم مصر 30 سنة ، وبين رجل الصدفة الحزينة والذى لا يحترم شيئاً فى مصر إلا تعليمات جماعته ، ورغم كل المساوئ التى رأيناها إلا أن الرسالة الإجابية التى اظهرتها محاكمته فى استحالة وجود اى اخوانى اخر فى اى منصب فى الدولة ، الاخوانى لا يحترم نفسه ولا يحترم شعبه ولا ينقصه إلا "لبس الحلة" حينما يتكلم .
  • تصريحات الببلاوى بانه يحضر لاصدار قانون لإعفاء الوزراء من المحاكمة او المحاسبة عند صدور اخطاء حسنة النية .

   هذه التصريحات تؤكد لى حجم الخيبة والافلاس السياسى والاقتصادى التى تعيشه الحكومة النايمة برئاسته ، وبالمرة أقترح على سيادته قانون آخر بعنوان : "والله ما أنا .. دى اختى منى" !!